contenu de la page
فوكس نيوز العرب فوكس نيوز العرب
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

السودانيون يحمّلون مسؤولية مجزرة القيادة إلى الإمارات والسعودية

زيارة
السودانيون يحمّلون الإمارات والسعودية مسؤولية مجزرة القيادة التي قتل فيها نحو ثلاثين شابا مسالما، قبل نحو يوم من عيد الفطر.

السودانيون يحمّلون مسؤولية مجزرة القيادة إلى الإمارات والسعودية

السودانيون يحمّلون الإمارات والسعودية مسؤولية مجزرة القيادة التي قتل فيها نحو ثلاثين شابا مسالما، قبل نحو يوم من عيد الفطر.

السودانيون يحمّلون الإمارات والسعودية مسؤولية المجزرة لأن قادة المجلس العسكري الانتقالي السوداني ذهبوا إلى السعودية والإمارات قبل أن تحوِّل قوات الأمن السودانية أجساد نحو ثلاثين شابا إلى أشلاء متناثرة.

كان السودانيون فرحين بثورتهم، السلمية، التي أطاحت بحكم الدكتاتور عمر البشير، الذي أفقر وأذل البلاد والعباد، لما يقرب الثلاثين عاما.

لكن الإمارات والسعودية لا يتورعان في قتل أي عدد من الأبرياء في سبيل إفشال مساعي الشعوب لنيل حريتها وكرامتها.

لقد فعلت الإمارات والسعودية وتفعلان الشيء ذاته لإفساد حياة الليبيين، واليمنيين، والتونسيين، والجزائريين، والمصريين، والسوريين، والعراقيين.

لقد كررت الإمارات والسعودية مجزرة رابعة في الخرطوم في شهر رمضان الكريم.

والسبب دائما هو ضعف العسكر أمام أموال الإمارات والسعودية.

كذلك فعل السيسي، ويفعل الآن حفتر، والبرهان، وحميدتي.

وتحميل السودانيين الإمارات والسعودية مسؤولية مجزرة القيادة العامة لن يمر مرور الكرام.

كما لن تتسامح كل الشعوب التي وقفت ضدها الإمارات والسعودية.

والخاسر من يقف ضد إرادة الشعوب.

سيذهب كل هؤلاء العسكر الذي استخدمتهم الإمارات والسعودية لقتل شعوبهم، وستجد السعودية والإمارات نفسيهما في مواجهة مباشرة مع تلك الشعوب.

خصوصا وأن مجزرة القيادة العامة في العاصمة السودانية الخرطوم تثبت أن الإمارات والسعودية لا تريدان سوى قهر الشعوب العربية.

فحتى كذبة وقوف الإمارات والسعودية ضد الإخوان المسلمين كشفتها تلك المجزرة.

فالشعب السوداني ثار أساسا ضد حكم الإخوان المسلمين في السودان.

ولن يجدي الإمارات والسعودية إطلاق كل هذه الحملات الإعلامية لتبرئة المجلس العسكري من المجزرة.

لأن الشعب السوداني، والشعوب العربية كافة، تعلم تماما أن الإمارات والسعودية تعملان ضد أحلامهم بالحياة الكريمة.

لذا فإن تحميل السودانيين الإمارات والسعودية مسؤولية المجزرة سيكون له تبعاته.

فلكل ظالم نهاية.

وما تذوقه السودانيون من مرارة بطعم الدم النازف من شباب مسالم، عشية العيد، سيتجرعه الإماراتيون والسعوديون سما زعافا.

هكذا يقول التاريخ والمنطق.

لماذا تتسبب الإمارات والسعودية في كل هذه المآسي في السودان، وليبيا، واليمن، ومصر، وتونس، والجزائر، والعراق، وسورية، وتعيشان في أمن وأمان؟

لن تستمران دون دفع الثمن، هكذا علمنا التاريخ، فهل هما مستعدان لمواجهة التاريخ وتبعاته؟

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

فوكس نيوز العرب

2019